RSS Subscribe
Home



An Introduction to Digital Activism

July 3rd, 2008, by Sami Ben Gharbia • No Comments, Why? Share ThisPrint

The New Change-Makers: An Introduction to Digital Activism
In this video -recorded during the Digital Activism Event "Digitally-Empowered Activists: Getting the Tools to the People Who Need Them" that took place in Istanbul on February 7th and 8th- The Internet & Democracy Project, a research initiative at the Berkman Center for Internet & Society at Harvard Law School, talks to some digital activists about the trends and possibilities of digital activism.

In this video:

Julian Rotich from Ushahidi

Daudi Were from Ushahidi and Kenya Unlimited

Erik Hersman from Ushahidi

Patrick Ball from Human Rights Program

Imran Jamal from Burma Global Action Network

Ken Banks from FrontlineSMS


Related posts (automagically generated):


Random Post → Que peut-on apprendre des révolutions des roses ?

January 14th, 2005, by Sami Ben Gharbia • No Comments, Why? Share ThisPrint

La mascarade électorale du 24 octobre 2004, ses conséquences sur la scène politique tunisienne, le piège de « la libération » des prisonniers politiques islamistes et ses séquelles dans les rangs d’Annahdha : tous ces événements et non événements ont coïncidé avec les spectacles de la victoire de l’opposition ukrainienne rapportée par des médias qui ont ouvertement choisis le camp de Viktor Loutchenko, à la fois candidat de l’opposition et… fils du système politique contesté - détail important qu’on peine à mentionner.

Rien de plus frustrant que de voir les autres réussir là où on ne fait qu’échouer. Dans de telles conditions il était donc normal de se poser la question pourquoi se qui se passe en Ukraine ne se passe pas chez-nous en Tunisie ? En quoi le peuple ukrainien ou géorgien, qui se tient sous le froid pour manifester son soutien à l’opposition, est meilleur que notre peuple tunisien ? Et qui est mieux placé que notre poète national Abou el Quasim Chabbi pour réponde à ces questions déchirantes, lui qui a tant souffert du peuple tunisien. Du coup, jamais le célèbre vers de ce poète n’a été cité autant de fois ni par autant de personnalités politiques tunisiennes que durant cette épreuve où le pessimisme et la déroute sont venus à bout de l’analyse et du débat profond.

Read the rest of this entry »

Related posts (automagically generated):


قرصنة موقع نواة و إتلاف محتواه و قاعدة البيانت

June 16th, 2008, by Sami Ben Gharbia • No Comments, Why? Share ThisPrint

nawaat will survive

لقد تمت اليوم قرصنة موقع نواة و إتلاف جميع محتوياته التي تحوي أربع سنواة من أرشيف العمل السياسي و الحقوقي و النشاط الألكتروني التونسي. و تعد هذه القرصنة الأخطر منذ ولادة موقع نواة سنة 2004، مع الذكر أن محاولات القرصنة لم تتوقف يوما لا عن نواة و لا عن مدوناتنا. و قد قام القراصنة بإتلاف محتويات موقع نواة و مدونة صدربعل و تمكنوا من دخول قاعدة البيانت و أتلفوها بالجملة.

إلا ان الأمر الذي لا يعلمه هؤلاء هو أننا لن نستسلم يوما للقرصنة و التخريب و الحجب و أن مواقعنا و مدوناتنا الحاضرة و التي ستولد غدا و بعد غد ستكون كما كانت دائما فضاءا لفضح أساليب هذا النظام الذي اتخذ من المعلومة الحرة عدوا. فاليعي هؤلاء أننا سنهزمهم و أن زمام المبادرة على الشبكة سيكون بأيدينا.

و كما قلناها سنة 2004 بعد أول محاولة تخريب تعرض لها موقع نواة، نعيدها اليوم:أنا أقاوم فأنا موجود

Tunisie : Violentes attaques subies par l’équipe de Nawaat.org

Aujourd’hui l’équipe de Nawaat a subi la plus brutale des attaques comparativement à toutes celles subies antérieurement. Le Blog de Nawaat a été défacé, les bases de données effacées également. Cette attaque a concerné aussi bien le Blog de Nawaat, que celui de Sami Ben Gharbia et d’Astrubal. De même, les bases de données de l’agrégateur de Nawaat n’ont pas été épargnées.

Nous avons commencé la restauration, mais les blogs remis en ligne ne sont pas cependant exempt de quelques dysfonctionnements sur lesquels nous travaillons.

Nous donnerons de plus amples informations dès que possible. Pour l’instant, bien que le blog de Nawaat soit remis en ligne, nous avons encore des difficultés à mettre correctement en ligne des informations. Que ceux qui ont porté cette attaque sachent qu’à chaque fois, l’équipe de Nawaat mettra un point d’honneur à ce que l’indisponibilité des blogs soit la plus courte que possible. Et à ce jeu, nous serons toujours les vainqueurs. Ils ont l’argent et les moyens, nous avons la détermination pour ne pas être réduit au silence.

L’équipe de Nawaat.org

Related posts (automagically generated):


النظام التونسي محاصر على الأنترنت و سلاحه الوحيد هو الحجب

June 12th, 2008, by Sami Ben Gharbia • 1 Comment Share ThisPrint
صدر هذا الحوار في العدد 18 من "الجريدة الأولى" المغربية، صفحة تقنية المعلومات، بتاريخ 7 يونيو 2008. أجرى الحوار الصديق طارق السعدي، المتخصص في الصحافة الإلكترونية و المشرف على بوابة مراكش.



لتحميل الملف بي. دي. أف

بداية، لماذا اختيار الأنترنت عوض الوسائط التقليدية للنضال السياسي في بلدك؟

لأن الأنترنت هي الحلقة الوحيدة التي أفلتت من قبضة السلطة. طبيعة وسائط الأنترنت المنفتحة و المرنة و المتشابكة هي التي هزمت الآلة القمعية التونسية. و بالمقابل حسن استخدام هذه الوسائط من قبل ناشطي الأنترنت التونسيين و فهمهم لطبيعة الصراع الدائر حول المعلومة هو سر نجاهم النسبي في فضح خدعة "النموذج التونسي".

كيف ذلك؟

للتجربة، قم بإجراء بحث على كلمة تونس أو زين العابدين بن على بمحرك بحث صور و فيديوهات غوغل و سترى بعينك كيف هزم ناشطو الأنترنت التونسيون وزارة الإعلام التونسية و مهندسي الوكالة التونسية للأنترنت و صحافتهم المرتزقة. فالنظام التونسي محاصر على الأنترنت و سلاحه الوحيد هو الحجب و ما تبقى من الرقابة الذاتية التي نجحت سياسة الترهيب في فرضها على المواطن التونسي، و التي بدأت تتلاشى تحت وقع الفضائح و الإنتهاكات.

غالبا ما يحدث تداخل كبير ما بين مفهومي المدون والصحافي. هل يمكنك توضيح الوظائف الخاصة أو المشتركة بينهما في رأيك؟

أعتقد أن الفرق الأساسي بينهما هو أن المدون لا تربطه علاقة مهنية بالخبر و الحدث، فتعاطيه معهما ينم عن روح مواطنية أو ذاتية صرفة. فالمدون نتاج تشابك التطور التكنلوجي، الذي سهل له عملية إيصال المعلومة و الوصول إليها. أما الصحافي فهو مأجور و ملزم بأخلاقيات مهنته التي قد يحترمها و قد يخترقها. كتاباته و إن كانت مستقلة و مهنية هي مصدر رزقه و هي بذالك عرضة للرقابة و المراجعة و المصادرة، على عكس المدون الذي لا يلزمه شيئ أو أحد غير ضميره، إن كان له ضمير، و رقابته الذاتية إن أجبرته ظروفه الموضوعية على ممارستها.

يعاب على المدونات كونها فضاءات مراهقة لا يمكن المراهنة على أخبارها ومصداقيتها. ما تعليقك على ذلك ؟

هناك بالتأكيد مدونات مراهقة يديرها مراهقون، و هذا ليس عيبا، بل على العكس أمر إيجابي. أن تجد المراهقة طريقها إلى الكتابة و التعبير عن الذات ألا يـُعد هذا أمرا إيجايبا؟ أم أنه يراد للمراهقة أن تبقى مكبوتة لا تنطق إلا عن صعلكة أو تطرف؟ المشكل يكمن في التعميم و سيادة النظرة التبسيطية لظاهرة التدوين العدائية حينا و المثالية أخرى: إذ كما أنه لا يصح الإدعاء بأن المدونات فضاء للصحافة البديلة الناضجة و المهنية، فإنه من الحيف أيضا الإدعاء بأنها فضاء للمراهقة أو لتسريب الإشاعات و الأكاذيب.

هناك عدد لا بأس به من المدونات العربية و غير العربية التي أثبتت مصداقيتها مثل المدونات المصرية كالوعي المصري للمدون وائل عباس و غيرها من المدونات التي تفضح الفساد. نفس الشيء تقريبا رأيناه في المغرب مع قناص ترجيست و كيف أجبر الدرك الوطني المغربي و معه الصحافة التقليدية إلى مواجهة مشكلة حقيقية و ليست مفتعلة تنهش المجتمع و لم تجد طريقها إلى الرأي العام إلا من خلال عدسة مواطن مجهول قد يكون مراهقا أحسن استعمال وسائط ما يسمى بالويب الإجتماعي أو الواب 2.0.

لديك مدونة اسمها فكرة وهي محجوبة عن مشتخدمي الانترنت بتونس. لماذا تم الحجب في اعتقادك ؟ أتشكل خطرا لهذه الدرجة ؟

ليس باستطاعة أي أحد في تونس أن يقدم سببا رسميا يبرر حجب المواقع و المدونات و خدمات تقاسم أشرطة الفيديو العالمية التي تحجبها تونس كموقعي يوتيوب و داليموشيون. فسياسة الحجب هناك لا تخضع لمعايير شفافة، و ليس لها قانون يؤطرها، بل إننا لا ندري حتى من هي تلك الجهة المسؤولة عن الحجب و الرقابة. حجب مدونتي منذ سنة 2003 كحجب غيرها من المدونات و المواقع المستقلة ذات النبرة الناقدة هو استمرار لحالة الإنغلاق الإعلامي و التمييع الثقافي التي تعيشهما تونس منذ التسعينات. فالقاعدة في تونس هي الحجب، أما عدم الحجب فهو الإستثناء و الشاذ الذي لا يـُحفظ و لا يـُقاس عليه.

يرى النظام الحاكم بتونس أن مناضلي الأنترنت التونسيين يتم استخدامهم من قبل منظمات دولية لأغراض سياسية لاعلاقة لها بحرية التعبير والشعارات المرفوعة. ما رأيك في ذلك ؟

النظام التونسي هو الذي تستخدمه القوى الأجنبية من أجل فرض سياسات غير شعبية بعلة محاربة الإرهاب و مقاومة ما يسمى بالهجرة السرية. تهمة العمالة للأجنبي تطلقها السلطة و طابورها الإعلامي بين الحين و الآخر بهدف سحب الشرعية عن معارضيها.
ثم لنتفرض أن ادعاءات السلطة صادقة، لماذا تترك هذه السلطة المجال للمنظمات الأجنبية لاستخدام مناضلي الأنترنت التونسي، و لا تقوم هي بتوظيف هذه الطاقات الوطنية لمصلحة البلاد ؟ لماذا تقوم بحجب و قرصنة و تخريب مواقعنا و مدوناتنا إن كانت فعلا تريد بنا خيرا؟ لو كانت السلطة حريصة فعلا على أن لا يلجأ الناشط التونسي إلى المنظمات الدولية الغير حكومية فلتبدأ برفع الحجب عن فضاءاتها و رفع الخناق عن منظمات المجتمع المدني التونسي، و لتمنحنا استقلالنا الذي سرقته منا و برلماننا الذي ناضل آباؤنا من أجله و سيادة شعبنا الذي تستهر بها عصابات الأمن !

هل تعتقد ببداية ظهور مفهوم صارم ومستقل للصحافة المواطنة ؟ وبالمناسبة ما التسمية المفضل لديك ؟ مواطنة؟ وافدة ؟ جديدة ؟…

نعم، أنا أؤمن بقدرة الصحافة المواطنة على أن تتحول إلى مفهوم صارم و مستقل، بل أنا مقتنع أيضا أنه في حال تواصل نسق التطور التقني الحالي الذي تشهده وسائل الإتصال الحديثة بخاصيتها التفاعلية و رخيصة الثمن، فإن الصحافة التقليدية ستلجأ إلى استخدام نفس الوسائط التي تستخدمها الصحافة المواطنة من أجل ضمان بقائها. و أظن أننا شاهدنا هذا المنحى على مواقع الشركات الإعلامية الكبرى التي فتحت فضاء للتدوين و دخلت يوتيوب و غيره من مواقع الشبكات الإجتماعية التي تجاهلتها في الأول.
أما العالم العربي فللأسف الشديد لا تزال صحافتنا التقليدية متشبثة بقوالب الماضي من مركزية و بيروقراطية و جمود و عجز عن استيعاب فكرة أنه إن لم تتأقلم اليوم و تساير التطور التكنولوجي الحاصل فإنه لن يكون بمقدورك غدا أن ترفع التحدي الذي سيفرضه عليك جهاز صغير كالهاتف المحمول الذي صار يوازي غرفة أخبار.

ماجديد الانترنت الحر بتونس ؟

الجديد هو استغلال تشابك و ترابط و تفاعلية الأنترنت من أجل نشر المعلومة على أكبر عدد ممكن من مواقع الشبكات الإجتماعية العالمية و وسائط الواب 2.0 حتى تصعب على النظام التونسي مهمة التصدي لها. بمعنى آخر: إغراق الأنترنت بالمعلومات و الصور و الفيديوهات البديلة و الناقدة. ما ينشر على يوتيوب يُستغل على فايسبوك و وغوغل إيرث و الخرائط، و ما ينشر على المواقع المحجوبة مثل موقع نواة و غيره يعاد نشره عن طريق التلقيمات على تويتر و فايسبوك. و ما ينشر على مواقع تقاسم الفيديو يـُشاهد بطريقة كاسرة للبروكسي على المدونات.
الجانب الآخر هو التركيز على مسألة كسر البروكسي و إدخال المعلومة بكل الطرق إلى مستخدم الأنترنت التونسي و تعويده على كسر حاجز الخوف تدريجيا.
إنها حرب عصابات رقمية من نوع جديد، لكنها تستند إلى نظرية قديمة قدم الحروب اللامتوازية حيث تضع مبدأ الإستنزاف و تشتيت قوى العدو و فتح جبهات متعددة هدفها نهك الخصم في مدة زمنية طويلة الأمد عبر استعمال تقنيات قليلة لكلفة و ذات فعالية عالية.

متى تعلن استقالتك من التدوين ؟

أنا لم أبدء التدوين بعد، فكيف لي أن أستقيل منه؟ قد يعود هذا إلى كوني لا أعتبر نفسي مدونا بل ناشط أنترنت و تلميذا لمدونين يصنعون الحدث على الميدان. المدون الحقيقي حسب رأيي هو ذاك الذي يدوّن الحدث من الداخل، لا من المنفى. فهو يتحدى بوجوده و كلمته فراعنة تكميم الأفواه و هامانات تحنيط العقل العربي الذي بات رهينة السلطة بتشكلاتها المختلفة، أكانت سياسية أم دينية أم إجتماعية.

Related posts (automagically generated):


بالأحمر كفناه

June 8th, 2008, by Sami Ben Gharbia • 1 Comment Share ThisPrint

بالأحمر كفناه

بمناسبة يوم التدوينة الحمراء تضامنا مع أهالينا بمناطق الحوض المنجمي.

معذرة لصاحب هذه الصورة الجميلة التي وجدتها على محرك بحث غوغل. معذرة أيضا على إضافة دمعة من أجل تونس في عين هذا الشاب.

Related posts (automagically generated):


Close
E-mail It